فلسطيني سالخ عجل

الأسير الفلسطيني البطل أحمد سعادة 41 سنة يدخل عامه 19 في سجون

الولايات المتحدة الفلسطينية الأسير الفلسطيني البطل أحمد سعادة 41 سنة يدخل عامه 19 في سجون دخل الأسير المقدسي القسامي أحمد عادل جابر سعادة (41 عام)، عامه الاعتقالي التاسع عشر على التوالي داخل سجون الاحتلال.

1 6

واعتقل القسامي سعادة على مدخل القدس في الأول من نيسان عام 2003م، ونقل لمركز تحقيق المسكوبية ليستمر التحقيق معه لأكثر من شهر.

وبعد مرور عامين من التوقيف حكم بالسجن المؤبد 12 مرة بتهمة قتل 12 مستوطناً وجرح آخرين.

ويتمتع أحمد بعلاقات طيبة مع كافة الأسرى وكان نشيطا في الساحة الاعتقالية وممثلا للأسرى.

مقاومة باسلة

اشترك أحمد مع مجموعة من مقاومي عز الدين القسام في التدريب على السلاح على يد الشهيد عمر سعادة لتجهيز عملية داخل القدس ضمن وحدة الاغتيالات.

وقد جهز ليكون واحداً من أفرادها وبعد استشهاد عمر واصل أحمد برفقة زوج أخته عمله المقاوم وكان ذلك أثناء اجتياح مدينة بيت لحم.

ومن أهم العمليات التي نفذها آنذاك وضع عبوة لدبابة في جبل الموالح بالإضافة للتصدي لجيش الاحتلال ورصد تحركاته وبالذات أثناء اجتياح كنيسة المهد في شهر اذار لعام 2002م، حيث لجأ بعض أفراد مجموعة وحدة الاغتيالات للكنيسة وتم ابعادهم بعد ذلك.

كما شارك أحمد بالتخطيط لعملية عين كارم في مدينة القدس المحتلة أسفرت عن مقتل 12 صهيونيا وجرح العشرات، وكان منفذها الشهيد نائل أبو هليل من بلدة الخضر قضاء بيت لحم، وجاءت رداً على اغتيال الشهيد الشيخ صلاح شحادة والأطفال الذين قتلتهم الاحتلال معه في تموز عام 2002م وكان المهندس لتلك العملية الشهيد على علان.

إهمال طبي

والأسير البطل أحمد سعادة هو أحد ضحايا الإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه إدارة السجون بحقه.

انضم إلى قائمة طويلة من أسماء المرضى في غياهب السجون ودياجيرها، وقد أنهى عامه الثامن عشر خلف القضبان في سجون الاحتلال الاسرائيلي ويقضي حكماً بالسجن 12 مؤبد و5سنوات.

ففي عام 2019م، تعرض الأسير سعادة لانتكاسة صحية إثر اصابته بجلطة دماغية مفاجئة نقل على إثرها الى مستشفى “سوروكا” الاحتلالي في مدينة بئر السبع تحت حراسة مشددة وهو مقيد في سريره، حيث أجريت له عملية جراحية لإزالة التجلط.

.
شاركنا وربح ثلاجة على الولايات الفلسطينية