دكتور الولاية

5 حقائق لزم تعرفيها عن عضو التناسلي للمرأة

5 حقائق لزم تعرفيها عن عضو التناسلي للمرأة

قبل 3 دقيقة هناك العديد من الأساطير في مواقع التواصل الاجتماعي حول العضو التناسلي للمرأة، وقد كرست امرأة تخصصت بالطب النسائي جُهدها لتصحيح تلك الأفكار والمعلومات الخاطئة
1 74

وقد مارست الدكتورة جين غونتر طب النساء والولادة في الولايات المتحدة وكندا على مدى 25 عاما، وهي مدافعة مفوهة عن صحة المرأة وتستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتقديم نصائحها في هذا الصدد، حتى وصفت بأنها طبيبة أمراض نساء مقرها تويتر

وقد انبرت غونتر مؤخرا إلى مهاجمة توجه بعض النساء لوضع قطع خرز اليشم البيضوية (نوع من الأحجار الكريمة) في الفرج بزعم أن ذلك يحقق : “التوازن الهرموني وانتظام الدورة الشهرية والسيطرة على المثانة”، مؤكدة أن ذلك لم يكن أبدا جزءا من الطب الصيني التقليدي، كما لا يوجد ما يدعمه علميا. وانتهى الأمر بسقوط تلك المزاعم

وكان كتاب غونتر الأخير الذي حاولت أن تجعل منه دليلا شاملا للمعلومات الصحية عن العضو التناسلي للمرأة، هو الأكثر مبيعا في دول عديدة، وهو مبني على نصائح عملية ويهدف إلى تمكين النساء ومساعدتهن على العناية بحالاتهن الصحية

وهذه بعض الحقائق التي تؤكد الدكتورة غونتر على ضرورة معرفة النساء بها

من المهم أن تُميزي بين المهبل من الفرج

المهبل داخل الجسم، وهو قناة عضلية تربط الرحم بالعالم الخارجي. وما ترينه من الخارج وهو الجزء الذي يلامس ملابسك هو الفرج

وتقول غونتر إنه أمر حيوي معرفة المصطلحات الصحيحة، وعدم استخدام الكنايات والعبارات الملطفة. “وعندما لا تقدرين على استخدام كلمة مهبل أو فرج (بشكل مباشر) فإن ذلك يعني ضمنا أن هناك شيئا قذرا أو مخجلا بشأنها”

وأشارت إلى أن المصطلح الطبي “pudenda” الذي يصف الفرج جاء من كلمة “pudet” اللاتينية وتعني “شيء مخجل”

وتعتقد غونتر أن استخدام مثل هذه المصطلحات لا يؤذي النساء فقط من الناحية العاطفية، بل ربما يكون له تأثير طبي أيضا، لأن المرضى ربما لا يكونون قادرين على وصف ما يحدث لهم بدقة، وبالتالي لا يحصلون على العلاج الصحيح

لاحظت الدكتورة غونتر أن تغيرا كبيرا حدث في توجهات النساء في السنوات العشر الأخيرة، حيث باتت الكثيرات يعتقدن بحاجتهن لمنتجات لتعديل رائحة المهبل. وفي أمريكا الشمالية قام أكثر من 57 في المئة من النساء بعملية تنظيف المهبل في العام الماضي، وذكر العديد من التقارير أن الكثيرات أقدمن على ذلك بتشجيع من شركائهن الجنسيين

لكن غونتر تقول إنه ليست هناك حاجة لتنظيف داخل المهبل

وتضيف قائلة: “إنه فرن ينظف نفسه ذاتيا”

وحذرت من استخدام المحقنة لغسل المهبل باستخدام سوائل معطرة على نحو خاص. واصفة أثرها كتأثير السجائر على الرئة

وحتى المياه نفسها يمكن أن تصيب نظام (التوازن) البيئي الدقيق للمهبل بالاضطراب، وتزيد خطر الإصابة بالأمراض الجنسية المعدية، كما أن عملية التبخير، وهي عملية منتشرة لدى بعض النساء، ليست ضرورية بل قد تؤدي إلى حروق

وأما الجزء الخارجي “الفرج” فيمكن تنظيفه عند الضرورة بالماء أو بمنظف رقيق

يحتوي المهبل جيشا من البكتيريا “النافعة” التي تساعده على البقاء في حالة صحية…..

من المهم أن تُميزي بين المهبل من الفرج

المهبل داخل الجسم، وهو قناة عضلية تربط الرحم بالعالم الخارجي. وما ترينه من الخارج وهو الجزء الذي يلامس ملابسك هو الفرج.

وتقول غونتر إنه أمر حيوي معرفة المصطلحات الصحيحة، وعدم استخدام الكنايات والعبارات الملطفة. “وعندما لا تقدرين على استخدام كلمة مهبل أو فرج (بشكل مباشر) فإن ذلك يعني ضمنا أن هناك شيئا قذرا أو مخجلا بشأنها”.

وأشارت إلى أن المصطلح الطبي “pudenda” الذي يصف الفرج جاء من كلمة “pudet” اللاتينية وتعني “شيء مخجل”.

وتعتقد غونتر أن استخدام مثل هذه المصطلحات لا يؤذي النساء فقط من الناحية العاطفية، بل ربما يكون له تأثير طبي أيضا، لأن المرضى ربما لا يكونون قادرين على وصف ما يحدث لهم بدقة، وبالتالي لا يحصلون على العلاج الصحيح.

المهبل ينظف نفسه

لاحظت الدكتورة غونتر أن تغيرا كبيرا حدث في توجهات النساء في السنوات العشر الأخيرة، حيث باتت الكثيرات يعتقدن بحاجتهن لمنتجات لتعديل رائحة المهبل. وفي أمريكا الشمالية قام أكثر من 57 في المئة من النساء بعملية تنظيف المهبل في العام الماضي، وذكر العديد من التقارير أن الكثيرات أقدمن على ذلك بتشجيع من شركائهن الجنسيين.

لكن غونتر تقول إنه ليست هناك حاجة لتنظيف داخل المهبل.

وتضيف قائلة: “إنه فرن ينظف نفسه ذاتيا”.

وحذرت من استخدام المحقنة لغسل المهبل باستخدام سوائل معطرة على نحو خاص. واصفة أثرها كتأثير السجائر على الرئة.

وحتى المياه نفسها يمكن أن تصيب نظام (التوازن) البيئي الدقيق للمهبل بالاضطراب، وتزيد خطر الإصابة بالأمراض الجنسية المعدية، كما أن عملية التبخير، وهي عملية منتشرة لدى بعض النساء، ليست ضرورية بل قد تؤدي إلى حروق.

.
شاركنا وربح ثلاجة على الولايات الفلسطينية