الردار

أنيهار أقتصادي في منطقة عرابه بداخل الفلسطيني المحتل

الولايات عرابه الفلسطينية أنيهار أقتصادي في منطقة عرابه بداخل الفلسطيني المحتل  تشهد مدينة عرابة توتّرًا مستمرًّا منذ يوم الخميس الماضي، إثر قرار الشرطة الإسرائيليّة إخلاء البسطات عن الشارع الرئيسي في المدينة، ما تسبّب بصدامات بين الأهالي وبين الشرطة، استمرّت أمس، الجمعة.

 

ويتزامن إخلاء البسطات مع دخول الإغلاق الثالث المشدّد حيّز التنفيذ، وقال أصحاب محال تجارية في عرابة إنّ هذا الإغلاق يلحق أضرارًا كبيرة، وأكثر من السابق.

وقال صاحب مخبز الجبل، محمد الصح، لـ”عرب ٤٨” إنّ الإغلاقين السابقين كانا مشكلة. وكانت السنة الماضية صعبة جدا على غالبية الناس وأصحاب المحال التجارية، وجاء هذا ليضاعف المعاناة، وهناك حواجز على مداخل البلدات لتمنع الدخول إليها، وهذا بطبيعة الحال يضعف الحركة التجارية لدرجة كبيرة وقاسية ويضاعف الأضرار والخسائر ناهيك عن أنّ هناك رقابة شديدة لحركة الناس داخل البلدة، ما يعرّض المخالفين إلى أضرار من مخالفات وغرامات.

وتابع الصحّ “نلاحظ أنّ هناك إحباطًا وتذمّرًا شديدين من أصحاب المحلات التي تراجعت وتضرّرت أكثر من غيرها وهناك خشية، أيضًا، من أن تطول مدّة الإغلاق، الأمر الذي يتهدد الكثير من المصالح الصغيرة بالإغلاق والإفلاس”.

بينما قال صالح رواشدة، وهو عامل في متجر لبيع المعجنات في حي وادي العين، إنّ هذا الإغلاق أثّر وسيؤثر بدرجة كبيرة على المصالح التجارية.

وتابع أنّ محلّه، الواقع في شارع رئيسي، زبائنه “ليسوا فقط من داخل المدينة بل ومن خارجها، وعندما يتم إغلاق مدخلي المدينة الغربي والجنوبي فهذا يلحق ضررًا كبيرًا بنا وتتراجع حركة البيع بنسبة عالية. والأوضاع صعبة جدًا إلى جانب تقليص العمال، أيضًا، وتخفيض أجور العمّال، لأنّ صاحب المتجر وصاحب المصلحة في مثل هذه الحالة تتراجع مدخولاته وتزداد المصروفات، وبالتالي لا يستطيع الاحتفاظ بنفس عدد العمال وبنفس الأجور، وبالتالي عندما تتضرر المصلحة ويتضرر صاحبها فإنّ العمال يتضررون وبالتالي يقع ضرر كبير على الجميع”.

جدير بالذكر أن في جولة “عرب ٤٨” الميدانية في المدينة رفض الكثير من أصحاب المحال التجارية والعاملين الحديث للصحافة، بسبب الإحباط المشوب بالتذمر والقلق، واكتفوا بالقول إنّ الوضع قاسٍ جدا، معتذرين عن الحديث.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry