الحكومة اليهودية تصادق على أغلاق ابن حرام يوم الجمعة

الولايات المتحدة الفلسطينية الحكومة اليهودية تصادق على أغلاق ابن حرام يوم الجمعة صادقت الحكومة الإسرائيلية، مساء اليوم الأحد، بأغلبية على مقترح وزارة الصحة، بفرض إغلاق شامل هو الثاني منذ أزمة انتشار فيروس كورونا بسبب تفشي المرض في الأيام والأسابيع القليلة الماضية بتسجيل ما يزيد على 3500 إصابة يوميًا.

وبحسب قناة 12 العبرية، فإن الإغلاق سيبدأ الساعة الثانية من ظهر يوم الجمعة المقبل، وسيستمر لمدة 3 أسابيع، على أن يعاد رفعه بعد “عيد العرش” اليهودي في التاسع من أكتوبر/ تشرين أول المقبل، مع إمكانية تمديده في حال كان هناك حاجة.

وتقرر إبقاء المؤسسات التعليمية مفتوحة حتى يوم الخميس المقبل.

فيما ذكرت قناة ريشت كان إنه سيسمح بالخروج لمسافة تصل إلى 500 متر من المنزل، فيما سيتم إغلاق نظام التعليم بالكامل بدءً من صباح الجمعة.

وأشارت إلى أنه تحت ضغط من وزارة المالية، ستكون بعض الوظائف قادرة على مواصلة العمل، مع إغلاق كامل للفنادق.

وبينت أن الإغلاق سيكلف إسرائيل خسائر مالية تصل إلى 10 مليار شيكل، فيما سيتعطل أكثر من 200 ألف إسرائيلي عن العمل، مشيرةً إلى أن إسرائيل “هي الدولة الوحيدة في العالم” التي تفرض إغلاقًا لفترة ثانية، وسط مخاوف من إغلاق ثالث.

واتخذ القرار في الحكومة الإسرائيلية بعد نحو 8 ساعات من الاجتماع المتواصل، وسط خلافات في الرؤى والمقترحات المقدمة من عدة وزارات بشأن الإغلاق.

وقال بولي إدلشتاين وزير الصحة الإسرائيلي خلال الاجتماع، إنه لا يوجد أي مفر من الإغلاق الكامل، مشددًا على أنه لا يمكن التفاوض على هذا المقترح.

وأضاف “أزمة الكورونا ليست موضوعًا سياسيًا ولا مكان للشعبوية، إنها مسألة حياة أو موت”.

وخلال الاجتماع أثير الجدل بشأن التظاهرات التي تخرج أسبوعيًا ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، حيث أكد المستشار القضائي أفيحاي ماندلبليت أنه لا يمكن منع تلك التظاهرات وأنه يمكن السماح لها ضمن ضوابط صحية.

وكان وزير البناء والإسكان يعقوب ليتسمان زعيم حزب يهدوت هتوراة، قد استقال ظهر اليوم من الحكومة بسبب خلافات مع نتنياهو بشأن إغلاق المعابد خلال فترة الأعياد.

ووفقًا لقناة 12 العبرية، فإن ليتسمان أبلغ قادة حزبه إنه لن يكون وزيرًا بعد الآن في أي حكومة.

تكحيفات من المستودع