راح نتذكر 2020 ، علماء المناخ الأسوأ جايكم

من رام الله راح نتذكر 2020 ، علماء المناخ الأسوأ جايكم جايكم علماء المناخ الأسوأ جايكم  قال موقع قناة (الحرة) الأمريكي: إن كاليفورنيا لا تزال تكافح إخماد حرائق الغابات، حيث تتخذ الكوارث الطبيعية التي يشهدها العالم حالياً منحنى متطرفاً.

وأضاف الموقع: “ربما لم ينتبه البعض إليها بسبب الاهتمام بجائحة فيروس (كورونا)، لكن علماء المناخ، يقولون إن عام 2020 ورغم شراسة الظواهر، التي تحدث خلاله سيكون من أخف الأعوام في حدة مصائبه.  

وحسب الموقع، يرجع علماء المناخ معظم الكوارث الطبيعية التي يشهدها العالم حالياً إلى تغير المناخ، مضيفاً: “فولاية كاليفورنيا الأميركية لا تزال تكافح لإخماد حرائق الغابات التي أصبحت من بين الأكبر في تاريخها، وذلك بعد 20 عاما من الجفاف الشديد.” 

وتابع: “تخطت النيران حدود الولاية التي تقع على الساحل الغربي للولايات المتحدة لتصل إلى شمالها في أجزاء من ولاية أوريغون التي لا تشتعل فيها النيران عادة”.

وأكمل: “آثار الحرائق في ولاية أوريغون.وفي الوقت نفسه، تحوم العاصفتان الاستوائيتان 16 و17 فوق المحيط الأطلسي، وهو رقم قياسي لهذا الوقت من العام”.

والشهر الماضي، بلغت درجة الحرارة في وادي الموت في ولايتي كاليفورنيا ونيفادا، 130 درجة فهرنهايت، أي ما يعادل 54.44 درجة مئوية، وهي أعلى درجات حرارة الأرض منذ ما يقرب من قرن.

أما مدينة فينيكس، عاصمة ولاية أريزونا، فلا تزال تسجل درجات حرارة مرتفعة أيضا، بينما مرت ولاية كولورادو بضربة جوية بدأت بحرارة بلغت 90 درجة فهرنهايت وانتهت بتساقط ثلوج، هذا الأسبوع، وفق الموقع.

فيما بلغت درجة حرارة سيبيريا (شرق روسيا)، المشهورة بمناخها الجليدي، 100 درجة فهرنايت في وقت سابق هذا العام، مصحوبة بحرائق غابات. وقبل ذلك تعرضت أستراليا ومنطقة الأمازون في البرازيل لحرائق واسعة.

ووسط كل ذلك، تعرضت ديريتشو في ولاية آيوا، لعاصفة عبارة عن جدار رياح غريب شرس وخطير وكأنه إعصار كبير، مما تسبب في أضرار بمليارات الدولارات.

ورغم كل هذه الكوارث، قالت عالمة المناخ بجامعة جورجيا للتكنولوجيا، كيم كوب، لوكالة أسوشيتد برس: “ستزداد الأمور سوءا أقول ذلك بتأكيد لأن ما يحدث يتحدى الخيال. وهذا هو الشيء المخيف الذي تعرفه كعالم مناخ في عام 2020”.

بينما يرجع رئيس العلوم البيئية بجامعة كولورادو، وليد عبد العاطي، وهو كبير العلماء السابق في وكالة ناسا، تفاقم مسار الكوارث.

وأضاف عبد العاطي: “بعد 10 سنوات من الآن، سننظر بقوة إلى الوراء، ونقول لقد كان 2020 عاما مجنونا، لكننا نفتقده”. 

وقبل 10 أو 20 عاما، كان علماء مناخ يتوقعون شراسة ما يحدث الآن من كوراث طبيعية، محذرين من ظاهرة التغير المناخي.

وتوضح عالمة المناخ في ولاية كارولينا الشمالية كاثي ديلو، قائلة: “يبدو أن هذا هو ما كنا نتحدث عنه دائما منذ عقد من الزمان”.

ويتوافق حديث ديلو مع كوب التي قالت إنه كان من الصعب فهم الحجم الهائل لما يحدث الآن قبل 10 أو 20 عاما. مثلما يصعب فهم مستقبل الكوارث المناخية الآن.

وأضافت كوب “كان من الممكن أن يكون عام 2020 موضوع فيلم خيال علمي رائع في عام 2000″، وأشارت إلى أن “الثلاثينيات من القرن الحالي، ستكون أسوأ بشكل ملحوظ من العشرينيات”.

إغلاق