مقتل الشاب عامر العموري من منطقة العيزرية

مقتل الشاب عامر العموري من منطقة العيزرية بعد مرور ساعات قليلة على جريمة باقة الغربية التي هزت الوسط العربي برمته صباح اليوم الثلاثاء ، وقعت جريمة قتل اخرى راح ضحيتها شاب مقدسي ( 41 عاما) .
لتنضم هذه الجريمة الى سلسلة  جرائم شهدتها البلاد مؤخرا ، والتي اثارت القلق والرعب في قلوب الاهالي ، الكبار والصغار،الاباء والامهات ، الشباب والشابات .
ويتساءل الاهالي في الجليل ، المثلث والنقب  الذين ينامون ويستيقظون على جرائم القتل : هل أصبحت الجريمة قدر المواطنين العرب في هذه البلاد ؟ وهل بات أصحاب السوابق والزعران هم من يُحددون اجندة مجتمع ٍ بأكمله ؟ وهل بات لهُم القول الفصل متى يخرج الناس من بيوتِهم ومتى يعودون؟  متى يشترون الخبز وفي اية ساعات يتسوّقون ؟  وماذا عن ردود الفعل ؟ هل اعتاد الناس على جرائم القتل فسلّموا بالأمر الواقع؟ هل بات اقصى ما يمكن ان يفعله المجتمع هو الترحم على القتلى ؟ وهل اصبحت مظاهرة هنا وبيان هناك اقصى ما يمكن ان تقوم به القيادة العربية ردا على عدو يقتل الامان والطمأنينة ويَعْبَث بمستقبل شعب بأكمله ؟

تفاصيل الجريمة في القدس
وكانت الطواقم الطبية  قد اعلنت قبل قليل وفاة احد المصابين ( 41 عاما) من القدس الشرقية  ، بعد وصول سيارة وبداخلها 4 مصابين  بعيارات نارية الى محطة الشرطة في معليه ادوميم .
وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة اسرائيل للاعلام العربي: ”
وصلت مركبة  ظهر اليوم الى مركز الشرطة في معالي ادوميم يستقلها 4 مصابين بعيارات نارية. من خلال البلاغ الاولي وفق ادعائهم انه اطلق النار عليهم على يد فلسطينيين عندما مروا في قرية العيزرية. المصابين من سكان شرقي  القدس. قوات الشرطة والطواقم الطبية في المكان لفحص ملابسات الحادث.
وجاء في بيان اخر :”
استمرارا للبيان السابق حول الحادث في معالي ادوميم, اقرت الطواقم الطبية للاسف الشديد وفاة احد المصابين واحالة 3 اخرين لتلقي العلاج الطبي في المشفى ووصفت حالتهم بالطفيفة(وفق مصادر طبية)”.

ضحية اطلاق النار هو الشاب عامر العموري ( 41 عاما ) من بلدة العيزرية
أفاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أن ضحية اطلاق النار هو الشاب عامر العموري ( 41 عاما ) من بلدة العيزرية في القدس . وأفادت مصادر فلسطينية أن المرحوم هو أب لأربعة أطفال .

ليسوا مُجرد أرقام : 45 قتيلا في المجتمع العربي منذ مطلع العام
يشار الى ان الجريمة في باقة الغربية والجريمة في القدس   ، رفعتا عدد القتلى في المجتمع العربي الى 45 قتيلا منذ مطلع العام 2020.
45 قتيلا هم ليسوا مجرد أرقام .. وراء كل واحد منهم عالما كاملا  متكاملا ، انهار  بلحظة قاتلة ،  مليئة بالدم والحقد والكراهية . وراء كل  واحد منهم أُسر تفككت .. بيوت تدمرت واحلام تحطمت .. وراء هذا الرقم  امهات فقدن اغلى ما يملكن ، اطفال انتظروا بابا الذي لم يعُد او ماما التي لن تضمهم الى حضنها الدافئ ابدا ..

تكحيفات من المستودع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.