الردار

عملية زعترة عملية نوعية فرديه

عملية زعترة عملية نوعية فرديه يسود اعتقادٌ لدى جيش الاحتلال وجهاز “الشاباك” الإسرائيليّ بأن منفّذ عملية إطلاق النار على حاجز زعترة مساء الأحد، قد عمل بشكل منفرد، وأنه قد يقدم على تنفيذ عملية أخرى قريبًا.

وكشف المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس” العبرية عاموس هرائيل، الإثنين، عن وجود احتمال ضئيل بأن يكون المنفذ قد استعان بشخص آخر لقيادة السيارة.

1 8

ورجّح هرائيل رجح تصاعد العمليات في الضفة الغربية ردًا على الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون يوميًا ضد الفلسطينيين، وقال إنه وبالمقارنة بحجم اعتداءات المستوطنين في الضفة، فإن تنفيذ عملية ضدهم في الأسبوع شيء قليل.

وأضاف أنه وعندما تمتنع “إسرائيل” عن فعل أي شيء لمواجهة نشاطات المستوطنين فإن كل إسرائيلي سيكون متهمًا بالضلوع بكل ما يحدث في الضفة الغربية.

ولفت المحلل الإسرائيلي إلى أن الكثير من الفلسطينيين يلحقهم أذى المستوطنين، وليسوا جميعًا لديهم الاستعداد للمسامحة.

وتوقع هرائيل أن تكون الأسابيع القليلة المقبلة مزدحمة بالأيام المشحونة، ولفت إلى أنّ قادة جيش الاحتلال يعتقدون أنّ قرار الرئيس محمود عباس إلغاء الانتخابات ضاعف “التوتّر”، ويأملون أن لا تؤدي الأحداث الأخيرة في الضفة والقدس لموجة عمليات.

وعزز جيش الاحتلال من تواجده في الضفة الغربية منذ مساء الأحد، وانتشر المئات من جنوده على الطرقات والمفارق وأغلقوا مداخل العديد من قرى وبلدات نابلس.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن قادة الجيش يخشون سلسلة عمليات في أعقاب تهديدات أطلقها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، والتي دعا فيها للزحف الجماعي نحو المسجد الأقصى في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، مخاطبًا “إسرائيل”: “توقفوا عن اللعب بالنار”.

وزعم موقع “واللا” العبري أن الجيش الإسرائيلي لم يتفاجأ من عملية زعترة، فقائد المنطقة الوسطى بالجيش، تمير يدعي، حذّر من تداعيات التوتر في محيط المسجد الأقصى وباب العمود، على الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، بالتزامن مع شهر رمضان، وملف الانتخابات الفلسطينية، والوضع الاقتصادي الصعب وفشل السلطة الفلسطينية في مواجهة فايروس كورونا على حد تعبيره.

.
شاركنا وربح ثلاجة على الولايات الفلسطينية